تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
12 / إلى المويلح ، وفيها قلعة أنشأها السلطان سليم العثماني ، بها بعض الجند لحراستها ، ومناخها رطب غير جيد للصحة ، وسكانها يتجرون في الفحم الذي يصنعونه من شجر الطرفا الذي ينبت بكثرة في الوديان المجتاورة لها . ومنها طريق إلى تبوك مسافة مائة كيلو متر . 12 / إلى سلمى ( كفافه ) وفي طريقها مضيق شق العجوز ، تسير فيه الجمال جملا جملا ، وبهذا الوادي شجر الدوم والسنط والطرفا . 12 / إلى اصطبل عنتر ، وهو مكان متسع محاط بالجبال وفيه ثلاثة آبار . 12 / إلى الوجه ، وسيأتي عليه في طريق المدينة ، ومنه يتشعب الطريق إلى العلا شرقا ، وإلى ينبع جنوبا ، وإلى المدينة المنورة جنوبا بشرق . 16 / إلى عكرة ، ولا ماء فيها . 12 / إلى الحنك ، ولا ماء فيها . 12 / إلى الحوراء وفيها مضيق تسير فيه الجمال جملا جملا ، وأرضها ذات رمل ناعم . 15 / إلى الخضيرة ، وفيها معادن نحاسية وأرضها صلبة . 10 / إلى ينبع ، ويدخلها المحمل واكبا باحتفال عظيم ، وهي ثغر المدينة المنورة على البحر الأحمر ، وسنتكلم عليها في طريق المدينة . 18 / إلى السقيفة ، وماؤها مالح . 10 / إلى مستورة ، وماؤها حلو . 14 / إلى رابغ ، وهي قرية بينها وبين البحر نصف ساعة ، وفيها قلعة بها بعض الجند لحراستها ، وفيها مخازن تحفظ بها مؤن ركب المحمل وذخائره ، وفيها صهاريج عذبة ، وهي الميقات لمكة ، ومنها يتفرغ الطريق إلى المدينة ثلاثة أفرع : الطريق السلطاني ، والطريق الفرعي ، وطريق الغاير . 12 / إلى بئر الهندي أو القضيمة ( وبعضهم يكتبها القديمة ) ، وهي قرية على البحر الأحمر ماؤها مالح ، ومنها يتجه الطريق إلى الجنوب الشرقي . 06 / إلى خليص ، وبالقرب منها عيون ماء كثيرة تحيط بها مزارع وبساتين . 08 / إلى عسفان ، وهناك بئر ماؤها حلو يسمونها بئر التفلة ، ويقولون إن ماؤها كان مرا ، فتفل فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار عذبا ، وفي طريقها ممران على طول نحو كيلو متر لا يسعان إلا جملا جملا .