تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
08 / إلى الناطور الأول ، والثاني والثالث ، والأرض في هذه المسافة رملية ناعمة متنقلة من جهة إلى جهة أخرى عند هبوب الرياح بشدة . 06 / إلى العلوة . 11 / إلى جنادل حسن ، وأرضها رملية . 12 / إلى قرية نخل ، وفيها نخل وشجر وقلعة وخان من عمل الغوري ، وساقية من عمل الملك الناصر حسن ، وإلى جانبها ثلاثة أحواض تسع 3000 قربة تملأ في زمن الحج . وكان يرسل إليها أربعة من الثيران من طرف الحكومة ، فلا تزال تدور في الساقية لملئ الحيضان حتى ترجع مع قوافل الحاج إلى مصر . 12 / إلى بئر قريص ، وسميت أخيرا بئر أم عباس ، لأن والدة عباس باشا الأول أصلحتها ، وماؤها عطن . 07 / إلى العقبة ، ويصعد إليها المسافر بمنحه من مسافة طويلة من الغرب ، حتى يصل إلى قمتها ، فإذا أراد أن ينزل إلى الجهة الشرقية ، صار نازلا صاعدا وصاعدا نازلا في أرض حجرية تارة ، وأخرى رملية ناعمة ، وأخرى خشنة أو زلطية ، إلى أن يمر في مضيق لا يسع إلا جملا جملا ، ويسمى قطع لاز . وطريق هذا القطع حلزوني تقريبا ، أصلحه ابن طولون في القرن الثالث الهجري ، ثم محمد بن قلاوون في القرن الثامن ، ثم عباس باشا الأول في القرن الثالث عشر ، ومع ذلك فإن المسافر فيه لابد أن ينزل عن دابته ، ويسير على قدميه حتى يقطع العقبة في ست ساعات نزولا ، وضعفها صعودا ، ومن دون هذه العقبة قرية العقبة ويسمونها أيلة ، وفيها يفصل الحاج جميع المقطوعين الذين لا يمكنهم الاستمرار على السفر لمرضهم أو لفقرهم ، ويعطيهم المؤنة اللازمة من البقسماط ، ثم يستأجرون لهم سنبوكا يسيره بهم إما إلى مصر أو إلى جدة ، وكثيرا ما كانوا يصلونها بعد نزول الناس من عرفة . ومن العقبة يتجه الحاج إلى جهة الجنوب . 9 / إلى ظهر حمار ، وفي طريقها بين جبلين على البحر ، لا يسع إلا جملا جملا . 14 / إلى الشرفا ، ويسمونها أم العظام . 12 / إلى مغاير شعيب ، وبها نخل وبساتين ومياه عذبة . 14 / إلى عيون القصب ، وبها ماء ونخل وشجر سنط وعبل .