الأحمر ، واعترف بها ، وكان ذلك بتاريخ 18 / 8 / 1963 م . وساهمت الدولة بمبالغ كبيرة في تأسيس جمعية الهلال الأحمر ومساعدته ، فصدر المرسوم الملكي رقم 15 وتاريخ 26 / 6 / 383 ه بر صد مليون ريال في الموازنة العامة للدولة من بند التبرعات كإعانة للجمعية .
بدأت الجمعية بتأسيس المركز العام الموجود بالرياض ، والذي يتولى إدارة المكاتب الرئيسية للجمعية في كل من المنطقة الغربية والوسطى ، كما أن جمعية الهلال الأحمر السعودي بدأت بتقوية المراكز الإسعافية السابقة وتدعيمها بجميع ما يلزم وتعميم مراكز الإسعاف في المملكة ولذلك افتتح مركز للإسعاف بمدينة الرياض ، وآخر بالمنطقة الشرقية في الدمام ، وفي بقية المدن الكبيرة بالمملكة ، بجانب ستة مراكز ثابتة موجودة فعلا في مناطق الحج ، وهي : ( مكة ، جدة ، المدينة ، الطائف ، بحرة ، رابغ ) ، ومركزين مؤقتين بجدة أحدهما بالميناء البحري ، والآخر بالميناء الجوي ، وأيضا عشرة مراكز مؤقتة في كل من عرفات ومزدلفة وطرق الحج .
ومن برامج الجمعية مستقبلا هو :
1 - أ ) نشر التوعية الصحية بواسطة أجهزة الإعلام كالإذاعة والصحافة وعرض الأفلام والنشرات ، وقد جرى اتصال بهذا الخصوص بمنظمة الصليب الأحمر الدولي لمد الجمعية بالأفلام الثقافية والصحية اللازمة ، كما أن ممثل هيئة الأمم المتحدة الموجود بالمملكة أبدى استعداده لتزويد الجمعية بالأفلام اللازمة .
ب ) تدريس مبادئ الهلال الأحمر لطلبة المدارس والكشافة .
ج ) تنظيم فروع تدريبية للمتطوعين لعمليات الإسعاف .
2 - كما أن الجمعية ماضية بسبيل إعداد مخازن تشمل مهمات الإغاثة من خيام وبطاطين وملابس لمساعدة الضحايا أثناء النكبات العامة كالأمطار والسيول والحرائق .
3 - نظرا لقلة هيئة التمريض بالمملكة ، ونظرا للحاجة إليهم فقد درست الجمعية موضوع افتتاح مدارس للتمريض وستبدأ في السنة القادمة بهذا الخصوص ، حتى تؤهل أكبر عدد ممكن لسد حاجة البلاد .
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 290
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٢٩٠