هجرية تقريبا ، ثم تطورت أحوالنا حسب التمدن الحديث ، فأنشئت بمكة الفنادق تدريجيا ، فأول فندق كان بمكة المكرمة هو فندق مصر أنشئ في السنة المذكورة تقريبا ، حتى صار اليوم عندنا بمكة من الفنادق ثمانية وهي كما يأتي بدون مراعاة لترتيب الإنشاء :
( 1 ) فندق مصر .
( 2 ) فندق التيسير .
( 3 ) فندق السلام .
( 4 ) فندق شبرا .
( 5 ) فندق الحرم .
( 6 ) فندق أم القرى .
( 7 ) فندق عرفات .
( 8 ) فندق مكة بالاس .
ومعنى بالاس باللغة الإنكليزية : القصر ، وجميع هذه الفنادق يأوي إليها المسافرون القادمون في مختلف الأوقات ، وكلها تمتلئ بالحجاج في كل موسم ، واللّه أعلم بما سيحدث في المستقبل من الفنادق .
جاء في كتاب التراتيب الإدارية في آخر الجزء الأول عن الفنادق ما يأتي :
" باب في الخانات " الفنادق لنزول المسافرين - قد استنبط بعضهم ذكر الخانات من قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ
ذكره غير واحد ، منهم الروضي في شرح الأنموذج ، وفي طبقات ابن سعد واتخذ عمر دار الرقيق وقال بعضهم الدقيق فجعل فيها الدقيق والسويق والتمر والزبيب وما يحتاج إليه ، يعين به المنقطع والضيف ينزل بعمر . . . الخ ، انتهى من الكتاب المذكور .
وسبب نزول آية :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ
وهي في سورة النور - أن أبا بكر رضي اللّه عنه لما نزلت آية الاستئذان ، قال : يا رسول اللّه كيف بالبيوت التي بين مكة والشام على ظهر الطريق والخانات أفلا ندخلها إلا بإذن ؟ فنزلت هذه الآية .