12 - لنا حق فإن أعطيناه ، وإلا ركبنا إليه أعجاز الإبل وإن طال السرى .
ثم يُوغل في هذا المعنى فيجعل مقاومة الظلم فرضاً على الناس ، لا حقاً لهم يجوز لهم تركه ، قائلًا :
13 - العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة ، و :
14 - رحم اللَّه امرءً رأى جوراً فرده .
أجل إن حياة الإمام وحكومته كلها سلسلة معارك في سبيل نجاة المظلومين والمستضعفين ، وانتصار دائم للشعب ، دون من يريدونه إنتاجاً لهم وحرزاً من السادة الأقوياء ، ورثة الأمجاد الجاهلية ! ! !
وبداية الأمر ونهايته في هذه الحكومة أنها : ملجأ المظلومين !
ومن ذكرياته قول الإمام عليه السلام :
. . . ارفعوا إليَّ مظالمكم . . .
. . . يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم . . .
. . . ويوم العدل على الظالم أشد من الجور على المظلوم . . .
. . . وظلم الضعيف أفحش الظلم . . .
. . . لا تَظلم كما لا تحب أن تُظلم . . .
. . . واللَّه لئن أبيت على حَسَك السعدان مسهَّداً « 1 » واجَر في الأغلال مصفَّداً « 2 »
هامش
( 1 ) الحسك الشوك والسعدان نبت ترعاه الإبل له شوك والمسهَّد المسهر
( 2 ) مصفدا أي مقيداً وكل هذه الجملات الجميلة هي من نهج البلاغة باب مختصرات كلماته عليه السلام