يقدرون على التخلص ، دونما عون ونصير .
2 - يقول لممثل الحكومة في بعض الأقطار الإسلامية :
استعمل العدل واحذر العسف والحيف ، فإن العسْف يعود بالجلاء والحيف يدعو إلى السيف !
يعني الإمام عليه السلام هنا وهناك النزوع بالمظلومين إلى القتال ، لإنقاذ أنفسهم ، ومن هذا الباب قوله عليه السلام مخاطباً من وقع عليهم الظلم وظُلموا ساكتين :
3 - ألا تسخطون وتنقمون أن يتولى عليكم السفهاء الظالمون ، فتُعَمُّوا بالذل وتقروا بالخسف ، ويكون نصيبكم الخسران !
وكذلك يقرر مثل هذا الحق في أقوال أخر كالتالية :
4 - ألا إن لكل دم ثائراً ولكل حق طالباً .
5 - ردوا الحجر من حيث جاء !
وهذه كناية عن مقابلة الشر بالشر ، ما لم ينفع الحِلم إلا ازدياد قوة وجرأة للظالم ، فمن يستسلم للظالم وهو يقدر على الأخذ بحقه منه فقد ترك حقاً شخصياً ونعمة أنعمها ربه عليه ، هي تقويته على الأخذ بحقه .
وضيع حقاً ثانياً جماعياً حيث قوى الظالم بانظلامه على ظلم غيره ، فليَجْبَه المظلوم الظالم بما في إمكانه ، ولو بلفظة قول ، أو تظلم عند من يرجو عونه ونصرته ، أو بفضيحة الظالم جهاراً ، ويقول اللَّه تعالى « لا يحب اللَّه الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم » . .
6 - الوفاء لأهل الغدر غدر عند اللَّه .
علي والحاكمون — صفحة 333
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٣٣