بُيُوتَنا عَوْرَةٌ . . » ذليلة الحيطان وهي في أقصى المدينة « 1 » . لكي يوجهوا زحفهم بوجهة الاستئذان لحفظ العورة ، ويحرّضوا غيرهم بظاهر الغيرة على العورة فاستأصالا لصفوف الجيش .
ويثرب : المدينة - الطيبة : مدينة تأكل القرى تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد « 2 » فلان الرسول صلى الله عليه وآله سكنها وأسس دولة الإسلام فيها ، ثم توفي ودفن فيها ، فهي إذا مدينة إذ مدنها الرسول ، وطيبة إذ طيبهّا .
4 - وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآَتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً ( 14 ) .
« لو دخلت » المدينة « عليهم » : المنافقين والذين في قلوبهم مرض « من أقطارها » :
وكل جوانبها « ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ » : ان يفتنوا مع الداخلين ضد المؤمنين « لآتوها » : الفتنة ، تاركين بيوتهم العورة لينضموا إلى الداخلين « وَما تَلَبَّثُوا بِها » بقاء في بيوتهم العورة « إِلَّا
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 5 : 188 - اخرج ابن أبي حاتم عن السرى في الآية . . فارجعوا قال : إلى المدينةعن قتال ابن سفيان ويستأذن فريق منهم النبي صلى الله عليه وآله قال : جاءه رجلان من الأنصار من بني حارثة أحدهما يدعى أبا عرابة بن أوس والآخر يدعى أوس بن قيظى فقالا يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ان بيوتنا عورة يعنون انها ذليلة الحيطان ونحن في أقصى المدينة ونحن نخاف السرق فائذن لنا فقال اللّه : وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً »
( 2 ) . المصدر واخرج مالك واحمد وعبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرةقال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي . . وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) من سمى المدينة يثرب فليستغفر اللّه هي طابة هي طابة هي طابة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : لا تدعونها يثرب فإنها طيبة يعني المدينة ومن قال يثرب فليستغفر اللّه ثلاث مرات هي طيبة هي طيبة هي طيبة