وفي هذه القصة مسارح للبحث والتساءل ندرسها على ضوء المثلث من آياتها ، تاركين الأقاويل والروايات المتناقضة التي لا تلائمها ، كما هو دأبنا في تفسيرنا « وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ »
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 20
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٠