4 : نعني من الوجود في كلتا القضيتين معنى وحقيقة واحدة جنسية لا شخصية ؟ .
5 : نعني حقيقة واحدة شخصية ؟ .
6 : نعني حقيقة ذات مصدر واحد ؟
7 : نعني حقيقة متحدة في السلسلة . .
8 : نعني من وجود الخلق كما نعنيه حقيقة خارجية محدودة حادثة ، ومن وجود الخالق الحقيقة الخارجية المجردة الأزلية اللا محدودة المناقضة لحقيقة الخلق ، ثم لا نفهم من هذه الحقيقة إلا سلب العدم .
فقد نعني هذا الأخير ، دون السبعة الأولى بكل دركاتها ! . أقرب منه ، فلا استعلاءه باعده عن شيء من خلقه ، ولا قربه ساواهم في المكان به » ( 49 / 106 ) ( لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن » ( 3 / 120 ) . فهو « البائن لا بتراخي مسافة . . بان الأشياء بالقهر لها والقدرة عليها ، بانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه » ( 150 / 267 ) .
« لم يقرب من الأشياء بالتصاق ولم يبعد عنهم بافتراق » ( 161 / 289 ) .
« قريب من الأشياء غير ملامس ، بعيد منها غير مباين » ( 177 / 320 ) .
« ليس في الأشياء بوالج ، ولا عنها بخارج » ( 184 / 343 ) .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 414
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤١٤