تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
قبل « 1 » كلمة دالة على اللّه تكوينيا حيث ولد دون أب ، وكلمة رسولية حيث تدل على اللّه بربانية اعماله وفعاله وقاله ، وكلمة رسالية تكلم بها المرسل إليهم ، مربع الكلمات يحملها المسيح عليه السلام ولم يحملها كلها سائر الخلق أجمعين ، فقد ولد دون أب ولادة منقطعة النظير في تاريخ الإنسان ، وآدم لم يكن وليدا حتى يكون هو الأول في تلك الولادة ، فإنما خلق من تراب . وليس كونه كلمة آية خارقة للعادة من حيث الولادة ، ليفضله على سائر الرسل ، إذ إنها آية أقوى من سائر الآيات المبصرة لأن بني إسرائيل هم أغوى من سائر الأمم ، ثم آية القرآن هي أقوى الآيات الرسولية والرسالية على الإطلاق لأنها تحلق على كافة المكلفين منذ بزوغها إلى يوم الدين . 2 - ( وسيدا » : عظيما في الحقل الروحي علما وتقى ، يمتاز عن كثير من رجالات
هامش
( 1 ) . كما في الأصل العبراني ( تث 33 : 1 - / 2 ) وزئت هبّراخاه أشر برخ موشه إيش ها الوهيم إت‌بني يسرائيل لفني موتو ( 1 ) ويومر يهواه مسّيني باو زارح مسّعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مرببت قدش مى مينواش دات لامو - / « وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل عند موته ( 1 ) وقال : الله من سيناء جاء تجلى من ساعير ، تلعلع من جبل فاران وورد مع آلاف المقدسين من يمينه ظهرت الشريعة النارية » . أقول : وفي دعا السمات : « وبمجدك الذي ظهر على طور سيناء فكلمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران وبطلعتك في ساعير وظهورك في جبل فاران بربوات المقدسين وجنود الملائكة الصافين وخشوع الملائكة المسبحين »
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 39 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني