تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
بولص يأتي بصوفيته العارمة ويختلق أسطورة الأقانيم والفداء الصليبي ليستأصل شريعة اللّه عن بكرتها وتبعه من تبعه من حزبه الصوفيين لتحتل الإباحية مكان الشريعة « 1 » والفداء الصليبي عريق في الوثنية العتيقة « 2 » ثم نراه حرفيا في صلب العقائد
هامش
( 1 ) . يقول القس الدكتور فندر الألماني في كتابه ميزان الحق وهو على حد قوله رد على الإسلام : أن‌المسيح لعن من أجلنا بالموت الصليبي . ويقول الدكتور همند في شرح الآية ( غلا 2 : 20 ) وصلبت مع المسيح وأنا الآن حي لكنني لست بحيّ بل إن المسيح هو الحي فيّ وما نلت الآن من الحياة الجسمانية فهو متعلق بالإيمان بابن اللّه الذي أحبسني وجعل نفسه فدية لأجلي أيخلفني ببذل روحه لأجلي عن شريعة موسى . . وقال في شرح الآية ( 21 ) أستعمل هذا العتق لأجل ذلك ولا أعتمد في النجاة على شريعة موسى ولا أفهم أن أحكام موسى ضرورية لأنه يجعل إنجيل المسيح كأنه بلا فائدة . ويقول الدكتور : وت بي - / ولو كان كذا فاشترى النجاة بموته ما كان ضروريا وما كان في موته حسن مّا . ويقول باهل : لو كانت شريعة اليهود تعصمنا وتنجينا فأية ضرورة كانت لموت المسيح ولو كانت الشريعة جزء لنجاتنا فلا يكون موت المسيح لها كافيا . وفي تفسير دوالي جيردمينت قول دين أستان هوب : نسخ رسومات الشريعة بموت عيسىشيوع إنجيله . وقال لوطر في ص 40 : 41 من ج 3 من كتابه كما ينقله عنه وارد كاتلك في ص 38 من كتابه : لا نسمع من موسى ولا ننظر إليه لأنه كان لليهود فقط ولا علاقة له بنا في شيء مّا . وهكذا مقالات نفر آخرين مثل إسليبيس وفرقة أنتي نومنس وهم أتباعه وأخيرا برتراندراسل في قوله : وأخيرا أرسل الإله الأسمى ابنه مؤقتا ليحل في جسم يسوع الإنسان كي يحرر العالم من تعاليم موسى الخاطئة ( 2 ) . يقول دوان في كتابه 181 - / 182 : ان تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة فداء عن الخطيئة قديم العهد جدا عند الهنود الوثنيين وغيرهم وذكر هذه التقدمة عند الهنود لعصر الفديك بمعنى العلم بالديانات وهي كتابات شعرية وترنيمات للهنود مؤلفة من أربع كتب وقد كتبت قبل المسيح بألف سنة .