الموت ، بولص يعتبر تلك اللعنة خلاصا لمن يعتقد في ذلك الفداء العارم التصفوي لكافة الذنوب ، الإباحي الطليق لكل عصيان ! .
ولكي يؤكد على النجاة بلعنة الصليب عن لعنة الناموس يعتبر شريعة الناموس منسوخة بذلك الفداء قائلا : « الشريعة الموسوية غير واجبة على المسيحيين لأنهم تحت التوفيق « 1 » وتلكم الشرائع نسخت بعد صعود المسيح « 2 » والمسيح حصر الشريعة في حب الله ( إله الأقانيم ! ) وحب الجار كما تحب نفسك » « 3 » .
ذلك رغم تصريح التوراة « ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها ويقول جميع الشعب آمين » ( تث 27 : 26 ) .
وكما المسيح عليه السلام يصرح : « لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل . فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات ، وأما من عمل وعلم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات » ( متى 5 : 17 - / 19 ) و « بولص » يعني الصغير فقد وافقه اسمه إثمه أن نقض وصايا الناموس وكما أخبر به السيد المسيح عليه السلام .
هامش
( 1 )
. روم 4 : 14 - / 15 و 7 : 4 و 6 وغلاطية 3 : 13 و 25 و 5 : 18
( 2 ) . غلاطية 3 : 24 وفس 2 : 15 وعب 9 : 10 ،
( 3 ) . إنجيل متى 22 : 37 - / 40 راجع ( عقائدنا ) فقيه بحث فصل حول لغة الصليب