ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ . . » ( 5 : 117 ) ولَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً . . . » ( 4 : 172 ) .
ان المعرفة البسيطة باللّه تمنع العارف عن دعوى الألوهية ، فضلا عمن يؤتى الكتاب والحكمة والنبوة ، فإنها تحكّم عرى العبودية ، إذ ليست واردة إلا مورد العبودية القمة .
« ما كانَ . . . ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ » « كُونُوا رَبَّانِيِّينَ » : منتسبين إلى الرب بمعرفة غالية وعبودية عالية كما نحن المرسلين .
انحرافات من المسيحين الصلب والفداء في القرآن والإنجيل
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً 152 .
هؤلاء الأكارم يعاكسون أمر الإيمان وجاه المنافقين فيه حيث لم يفرقوا أيتفريق في حلقات الإيمان ومتعلّقاته « أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ » فإذا تسرب منهم لمم من ذلك التفريق « وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً » يغفر من يستغفره ويرحم من يسترحمه .
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ