تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
« نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا » جوابا عن « آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ » قسمة ضيزى في الإيمان بما أنزل اللّه ، قضية العنصرية الحمقاء فيهم ، ف « يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ » أيا كان النازل وعلى أيّ كان ، ما لم يكن نازلا على إسرائيل ! « وهو » « ما أنزل الله » الخالص الناصع دون خليط ولا تبدّل حتى آخر زمن التكليف ، فمهما كان النازل عليهم حقا في أصله فهو حقّ وليس « هو الحق » كلّه ، وهذا « هو الحق » كلّه هنا لكونه « مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ » فيما كانوا به يستفتحون . وحتى لو أنكم تؤمنون بما أنزل إليكم « فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ » وهم منكم « إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » بخصوص الوحي النازل على الرسل الإسرائيليين ؟ !

تقفية رسل بعيسى بن مريم

وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 46 ) . « وقفّينا » أن جعلنا خليفة النبوة « عَلى آثارِهِمْ » أولاء « النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا » وهم الأنبياء الإسرائيليون « بعيسى بن مريم » فإنه منهم وهو خاتمهم .