« إلوه متيماه يا بوء وقادوش مهر پاران سلاه كيثاه شاميم هودو ويتهلاتو مالآيه ها آرص 3 ونغه كاأور تهيه قرنيم ميادو لو شام حبيون عوزه 4 لفاناي يلخ دابر ويسئ رشف لرجلايو 5 عامد ويمودد آرص رآه ويتر غويم ويت تصصو هر ري عد شحو جبعوت عولام هليخوت عولام لو 6 ) .
« الله من تيمان يأتي والقدوس من جبل پاران : حرى - فأراني ( يأتي ) مع الأبد .
غطى جلاله السماوات وامتلأت الأرض من تسبيحه 3 شعاعه كالشمس وشع من يمينه النور وهناك استتار قوته 4 قدام وجهه يسير الوباء ، وأمام قدميه تبرز حمّى ملهبة 5 وقفمسح الأرض ، نظر وأذاب الأمم ، وتبددت الجبال القديمة وخسفت وانحنت إكامأتلال القدم ، مسالك الأزال له ( 6 ) .
وفي الأصل العبراني ( تث 33 : 1 - / 2 ) من التوراة :
« وزئت هبراخاه أشر برخ موشه إيش ها إلوهيم ات بني يسرائيل لفني موتوا ( 1 ) ويومر يهواه مسيني باو زارح مسعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مر ببت قدش مى مينو اش دات لامو ( 2 ) .
« وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل عند موته ( 1 ) وقال : الله من سيناء جاء ، تجلى من ساعير ، تلعلع من فاران ، وورد مع آلاف المقدسين ، من يمينه
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 244
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٤٤