أو أن القرآن بما هو خاتمة الوحي في آخر الزمان لعلم للساعة ؟ وهو كذلك ! أو أن نزول الملائكة إلى الأرض علم للساعة « لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ » ( 15 : ) 8 ) ؟
كل ذلك علم للساعة فكل محتمل والجمع أجمل على درجات لهذه المحتملات « فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » ! إنه لعلم للساعة ، لا إله الساعة أو الدنيا أمّا ذا ، وانما مثل للعالمين يوم الدنيا وعلم للساعة فلا تمترن بها ! « وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » .
صد متأكد للشيطان عليكم ف « لا يصدنكم » وعداء متأكدة له عليكم يبينه لكم « إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » .
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 64 ) . فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) .
بينات عيسى التي جاء بها هي الآيات المعجزة البينة وآيات الإنجيل وآيات من
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 203
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٠٣