جاء المسيح بصراح التوحيد والتسامح الروحي والخُلقي قبل الشكليات الخاوية التي تخلت عن هذه الروح فحاربه المحترفون الناكرون له وجماعة من المعترفين إياه ، تفريطا من هؤلاء وإفراطا من أولاء ، فأصبح بين من يلعنونه ومن يؤلّهونه على مختلف مذاهبهم الفلسفية وسواها ، وبقي القليل ممن وفى لرعاية الحق وهم الموحدون المخلصون حيث اتبعوه وتعرضوا لأنواع العقوبات من قبل الأحزاب !
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 252 .
« تلك » العظيمة العزيمة « آياتُ اللَّهِ » تكوينية وتشريعية « نَتْلُوها عَلَيْكَ » يا حامل الرسالة الأخيرة ، وحامل الرسالات كلها « بالحق » آيات بالحق ، نتلوها عليك بالحق ،
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 206
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٠٦