16 : 13 ) مما يوحي أن السيد المسيح لم يرشد إلى جميع الحق ، ولأن حامل هذا الإرشاد الشامل ، شرطه أن يحمل الحمد الشامل :
أن يكون ( أحمد ) ليرشد العالم مع الأبد إلى كل خير ، كما وأن لفظ البشارة ( أحمد ) يوحي بهذه الأفضلية الأحمدية .
لذلك ، وأن المبشر به يحمل الرسالة الأخيرة التي هي الرسالات كلها وزيادة نرى السيد المسيح يردد تأكيده به في توصيات : « الآن قلت لكم قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون » ( يوحنا 14 : 29 ) .
وأنه يعتبر حفظ وصاياه من شروط مجيء ( بيركلتوس ) : « إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي . وأنا أطلب من الخالق فيعطيكم ( بيركلتوس ) آخر ليمكث معكم إلى الأبد » ( يوحنا 14 : 15 - / 16 ) .
ولقد عبر عن أحمد في نص يوناني آخر ب ( ايودكيا ) كما في ( لوقا 3 : 14 ) :
« وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماويين يسبحون اللّه ويقولون : الحمد للّه في الأعالي وعلى الأرض ( إسلام ) وللناس ( احمد ) ، رغم ان التراجم تقول :
« وعلى الأرض السّلام للناس الذين بهم المسرة » وكما هو دأبهم في تحريف الترجمات عن البشارات المحمدية .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٨١