تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
المسيحيين المبشرين « 1 » ان ( بيركلتوس ) اليونانية تعني : الذي له حمد كثير : ( أحمد - / محمد ) ، مهما حاول الآخرون أن يجعلوها ( باركلتوس ) لكي تعنى المسلي حتى يتخلصوا عن محمد الرسول صلى الله عليه وآله ويتسلوا إلى روح القدس المزعوم الذي يوحي لهم كما يشتهون ، فيصبحوا أنبياء يوحي الكنيسة من الروح ، إلا أن تواجد الأولى في الترجمات الإنجيلية قبل الإسلام ، ثم تحرّفها إلى الثانية بعد الإسلام مما يكشف عن مدى ميدهم عن حق البشارة إلى باطل يهوونه ، غلطة عامدة تجرهم إلى غلطات . ومما يدلنا تاريخيا ان المبشر به هنا نبي بعد السيد المسيح لا روح القدس المسلي دعوى جماعة من المسيحيين انهم ( بيركلتوس ) الموعود المنتظر « 2 » .
هامش
( 1 ) . كعبد المسيح في ينابيع الإسلام ص 152 حيث يقول : زعم العرب ان فار قليطا معرب‌بريكليطوس ولكنه من بار اكليطوس ، وكالاستاذ الحداد في كتابه مدخل إلى الحوار الإسلامي المسيحي ( 2 ) . يقول وليم ميور في كتابه لب التاريخ ط 1848 - / ان « منتنس المسيحي الذي كان رجلا تقيا شديد الرياضة ادعى في آسيا الصغرى اني فارقليط موعود المسيح الذي تنتظرونه فآمن به طائفة منهم ، ويقول أيضا : ان اليهود والنصارى زمن محمد كانوا بانتظار النبي الموعود فار قليطا فاتخذه محمد ظرفا صالحا للادعاء اني أنا فار قليطا موعود المسيح . وفي التواريخ والآثار : انه لما كتب الرسول محمد صلى الله عليه وآله كتاب الدعوة إلى الإسلام للنجاشي ، انه لما وصله الكتاب قال : أشهد باللّه انه هو النبي الذي ينتظره أهل الكتاب وكتب في جوابه : أشهد انك رسول اللّه صلى الله عليه وآله .