تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الإسلام وأحمد سلاما ومسرة للمؤمنين « 1 » . هذان الأحمدان طرف من البشارات الإنجيلية بجنب العديد من البشارات المحمدية في التوراة والإنجيل نتحدث عنها في طيات آياتها إنشاء اللّه تعالى ومنها ما في كتاب أشعياء ( 42 : 10 ) ( يسبحون الرب تسبيحا جديدا ويبقى أثر سلطانه بعده واسمه ( أحمد ) » « 2 » . هكذا يترجم الآية القسيس أو سكان الأرمني ، بعد الآيات السابقة لها ، المبشرة برسالة عالمية من نسل قيدار بن إسماعيل ، وأحمد صلى الله عليه وآله من ولده . وهكذا يبشر السيد المسيح بني إسرائيل والحواريين بالرسالة الأحمدية المحمدية ، مفضلا له على نفسه وسواه ، وانه يستقل بشريعة عالمية خالدة فيها تبيان كل شيء : كما بشر به النبيون من قبل : فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ : بينات فيما بشر به من اسمه وسماته وصفاته ، آيات بينات في كتابه تبين بوضوح انه من عند اللّه العزيز الحكيم ، وبينات في تشريعاته وتصرفاته ، بحيث أصبح كله بينات ، ولكنهم لحقدهم العصيب « قالُوا هذا
هامش
( 1 ) . راجع كتابنا ( رسول الإسلام في الكتب السماوية ) تجد فيه تفصيل القول حول « بيركلتوس » « ايريني ايودكيا » ، ننقله عن الأب عبد الأحد الآشوري العراقي من كتابه « الإنجيل‌الصليب » ط القاهرة 1351 ، نقله عن التركية إلى العربية مسلم عراقي ( 2 ) . راجع ( رسول الإسلام ) ص 58 - / 61