تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وبن عمي ( تكوين 19 : وفارص أو برص ولد من زنا من « تامار » حليلة ابن يهودا حيث زنى بها فولدت فارص وزارح توأمين ( تكوين 38 : 6 - / 30 ) وسليمان من ولد « بت شبع » امرأة أو ريّا حيث زنى بها داود النبي ( متى 1 : 6 ) وحاشاه . فداود وسليمان والمسيح هم أولاد زنا - / وعوذا باللّه - / من المحارم ، نتيجة تجاوب العهدين في عرض نسبهم ، ثم التوراة تأتي بتصريحات تخرج المسيح وهؤلاء من حزب اللّه ولا تأذن لهم الدخول في جمعية الرب ! . . . . « لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب ، حتى الجليل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب . لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر . لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد . . . لا تلتمس سلامهم ولا خيرهم كل أيامك إلى الأبد » ( تثنية 23 : 2 - / 3 و 6 ) ! إذا فلا خير في مسيح الإنجيل ولا يدخل في جماعة الرب فضلا عن أن يرأسهم - / لا يدخل : نهيا أو إخبارا - / هو وكل ولد زنى ولا سيما الموآبين وبن عمين وهو منهما ! فكيف يعتبر نبيا عظيما من اولي العزم أو ابنا للّه أم إلها متجسدا في الناسوت ، هذا الافك والبهت الزور في العهدين تجتثه مقالة مسيح القرآن . « وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ » . وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) . تلك هي وصية خاصة رابية على أمته ، بالصلاة : أداء لها بنفسه وإقامة في أمته وكما في
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 156 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني