تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

المسيح وأمه حسب الإنجيل :

نبدأ هنا بقصة قانا الجليل ما أسوءها لمريم وعيساها إذ تنسب إلى المسيح معجزة صناعة الخمر كاولى معجزاته التي دعت تلاميذه إلى الايمان به ، وذلك باستدعاء مريم وهو يهتكها في استدعائها رغم أنه يطبّقها : « وساعتي بعد - / ومن فوره يأتي ساعته قائلا : املأ والأجران ماء . . فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا . . . » . هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل وأظهر مجده فآمن به تلاميذه » ! ( يوحنا : 2 - / 1 : 11 ) . . فمسيح القصة يهتك أمه في كلمة لاذعة « ما لي ولك يا امرأة » رغم إجابتها من فورها لمأمورها كمعجزة أولى ! . هذا - / وفتك ثان بها في قصة ثانية يتهمها فيها بعدم الإيمان : « إذ كان يكلم تلاميذه فجاءت حينئذ إخوته وأمه ووقفوا خارجا وأرسلوا إليه يدعونه وكان الجمع جالسا حوله فقالوا : هوذا أمك وإخوتك خارجا يطلبونك . فأجابهم قائلا : من أمي وإخوتي ؟ ثم نظر حوله إلى الجالسين وقال : ها أمي وإخوتي لأن من يصنع مشيئة اللّه هو أخي وأختي وأمي ( مرقس 3 : 31 ) ( أمي واخوتي هم الذين يسمعون كلام الله ويعملون بها » ( لوقا 8 : 19 - / 21 ) ( متى 12 : 46 - / 50 ) .