أنكر على هؤلاء الأشرار الذين بعد انصرافي عن العالم سيبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان ، ولكنني سأعود قبل النهاية » ( برنابا 52 : 14 - / 15 ) ( . . . مع أنني الآن أبكي شفقة على الجنس البشري لأطيلن في ذلك اليوم عدلا بدون رحمة لهؤلاء الذين يحتقرون كلامي ولا سيما أولئك الذين ينجسون إنجيلي » ( برنابا 58 : 21 - / 22 ) وكما يشهد بولس بهذه الخيانة الفاضحة إذ يندد بهم : « إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا من الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ؛ ليس هو آخر . غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحولوا إنجيل المسيح » ( اغلا : 6 - / 7 ) !
وهنالك في الأناجيل اللاحقة لهذه الأصول الإنجيلية عندهم تصريحات تتجاوب معها ، ك « إنجيل السلام للمسيح » ( 1 ف 6 : 15 ) و « إنجيل الخلاص » ( 1 : 13 ) وإنجيل الرب « أول تسلو » ( 2 : 9 ) .
وكذلك تصريحات أخرى من علماء المسيحية ومؤلفيهم ، ك « نارتن » حيث ينقل عن « اكهارن » وتذكر دائرة المعارف الإنجليزية إنجيل المسيح عليه السلام في عداد خمسة وعشرين إنجيلا « 1 » ويؤيده كتاب اكسهوموا « 2 » و « اكهارن » وكثير من متأخري علماء النمسا ، ومال
هامش
( 1 ) . في المطبوعة 13 ص 179 - / 180 تحت عنوان : أبو كريفل لتريچر : خرافات الأدبيات
( 2 ) . ألفه حكيم بروتستاني يذكره في الباب 5 من كتابه المطبوع 1813 م في لندن .