تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
« بعد ما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز - / يبشر - / بإنجيل ملكوت الله ويقول : قد كمل الزمان واقترب ملكوت اللّه فتوبوا وآمنوا بالإنجيل » ( مرقس 1 : 15 ) « 1 » ( وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز بإنجيل الملكوت » ( متى 4 : 23 و 9 : 35 ) ويعرف به بولس قائلا : « أولا أشكر الهي يسوع المسيح من جهة جميعكم أن ايمانكم ينادي به في كل العالم فإن الله الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكرهم » ( روم : 1 ) وفي : برنابا : « ولقد قال لي صدق يا برنابا اني اعرف كل نبي وكل نبوة وكل ما أقوله إنما جاء من ذلك الكتاب » « 2 » ( وأنتم شهداء على هذا كيف
هامش
( 1 ) . هذه الآية تلمح كأنهم ما كانوا ليصدقوا إنجيله إذ كان عبئا وحملا عليهم ، حتى يفسح لهم‌مجال اختلاق أناجيل أخرى ( 2 ) . حينئذ قال التلاميذ : حقا ان اللّه تكلم على لسانك لأنه لم يتكلم انسان قط كما تتكلم ؟ أجاب‌يسوع : صدقوني : انه لما اختارني اللّه ليرسلني إلى بيت إسرائيل أعطاني كتابا يشبه مرآة نقية نزلت إلى قلبي حتى أن كل ما أقول يصدر عن هذا الكتاب ومتى انتهى صدور ذلك الكتاب من فمي اصعد عن العالم ، أجاب بطرس : يا معلم ! هل ما تتكلم الآن به مكتوب في ذلك الكتاب ؟ أجاب يسوع : ان كل ما أقوله لمعرفة اللّه ولخدمة اللّه ولمعرفة الإنسان ولخلاص الجنس البشري انما هو جميعه صادر من ذلك الكتاب الذي هو إنجيلي ( برنابا 168 : 1 - / 5 )