زكريا ويحيى في القرآن والعهدين
يذكر زكريا سبعا ويحيى خمسا في سائر القرآن بكل تبجيل وتجليل ، ومن ميزات يحيى أنه ولد خارقة العادة وسماه اللّه يحيى وآتاه الحكم صبيا ، وقد تشير « يحيى » إلى أنه يحيى حياة طيبة ، وأنه تستمر حياته البرزخية إلى بعثة :
« يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا » دون موت في البرزخ ! ومما يلمح في رسالة يحيى انها رسالة التبشير بالمسيح عليه السلام و « أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ » ( 3 : ) 39 ) فرسالة التبشير هذه هي رأس الزاوية من رسالته المباركة .
ولأن شعب إسرائيل حسب البشارة في العهد العتيق كانوا ينتظرون المسيح ، ظنوا يحيى وهو يوحنا المعمدان أنه المسيح عليه السلام فنفى لمرات عن نفسه أنه المسيح وكما في « لوقا الأصحاح الثالث » :
« وإذا كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح عليه السلام 15 أجاب يوحنا الجميع قائلا : أنا أعمدكم بماء ولكن يأتي من هو أقوى مني الذي لست أهلا