تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
هامش
في أن الممكنة العامة هل هي من الموجّهات أم ليست بقضية أصلا ( المصدر ) . - 30 وفي أن المطلقة العامة هل هي من الموجبات كما اختاره السبزواري في لتاليه ؟ أم لا ، بل هي متقابلة لها تقابل العدم والملكة ؟ كما هو التحقيق عندهم ، ويرد عليهم بأنكم تذهبون إلى كون الدائمة المطلقة نقيضا للمطلقة العامة مع اشتراطكم في التناقض اختلاف الجهة ، فكيف تجعلون الدائمة نقيضا لها مع أنه لا جهة فيها ، قال الشيخ الإشراقي في آخر الضابط الثالث : كثر الخبط فيها ، يعني من المشائين . 31 وفي أن المواد مواد للموجبات فقط ؟ أم وللسوالب أيضا ؟ ذكره الصدر في بحث عدم كون العدم رابطيا في الأمور العامة من الأسفار . والعجب أنه أنكر قوم من المناطقة الإمكان ، لاستلزامه إما كون الواجب ممكن العدم ، أو كونه ممتنع الوجود ( راجع شرح المطالع ) وقال الشيخ في الإشارات : السؤال الذي يهول به قوم قال شارحه : السؤال الذي ذكره مما استعظمه قوم من المنطقيين وهو مغالطة باشتراك الاسم - انتهى . أقول : هذه غاية مدارك بعض المنطقيين ، فكيف الاطمئنان بضوابطهم وقواعدهم ؟ والأعجب أن جمهورا من المنطقيين لم يفرقوا بين الضروري والدائم لأن كل دائم كلي فهو ضروري ( راجع شرح الإشارات في الضرورة والدوام ) . 32 وفي أن تعدد القضية هل هو بتعدد الحكم فقط ؟ كما عليه المحققون ، أم لا ؟ كما ذهب إليه صاحب المطالع في الفصل السادس من مباحث التصديقات . 33 وفي أن الوحدات المعتبرة في التناقض هل هي ثمان ولا يجوز إرجاعها إلى الموضوع والمحمول والزمان ؟ كما هو مختار الشيخ والمحقق في الإشارات وشرحه ومختار الجمهور ، أم لا ، بل يجوز الإرجاع ؟ كما عليه الفارابي والإمام الرازي ( راجع شرح الإشارات والمطالع ) . 34 وفي أن الوحدات الثمانية هل تكفي في تحقق التناقض ؟ كما عليه جمهورهم ومحققوهم كالشيخ الرئيس والمحقق الطوسي وأتباعهما ، أم لا ، بل تحتاج إلى وحدة الحمل ذاتيا وصناعيا ؟ كما ذهب إليه الصدر ومقلدوه . 35 وفي أنه هل يعتبر في تناقض المحصورات الاختلاف في الكمّ ؟ كما عليه مشهور المنطقيين ومحققوهم كالشيخ والمحقق وأتباعها ؟ أم لا ، بل لا بد من كون السلب واردا على عين القضية الموجبة ؟ كما عليه شيخ الإشراق وشارح حكمة العين والصدر ، فيكون نقيض القضية عند القوم لازم النقيض عند هؤلاء . والعجب أن الشيخ وأتباعه ذهبوا إلى أن السالبة الجزئية ليست بنقيض للموجبة الكلية ، وكذلك
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 81 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني