تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فلا يفيده الاضطراري . 4 - منتهى الوقوف الاختياري بعرفات هو مغرب الشمس كما تدل عليه المعتبرة « 1 »
هامش
( 1 ) . كصحيح معاوية بن عمار ان المشركين كانوا يفيضون قبل ان تغيب الشمس فخالفهم رسول‌اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فأفاض بعد غروب الشمس ، وقال له يونس بن يعقوب في الموثق : متى نفيض من عرفات ، فقال : إذا ذهبت الحمرة من هاهنا وأشار به إلى المشرق وإلى مطلع الشمس ( التهذيب 1 : 499 والكافي 4 : 467 وفيه : متى الإفاضة ؟ . وفي الدر المنثور 1 : 222 وأخرج الحاكم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن المسور بن مخرمة قال : خطبنا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بعرفة فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : اما بعد فان هذا اليوم الحج الأكبر ألا وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من هاهنا قبل ان تغيب الشمس في رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوهها وانا ندفع بعد غروب الشمس . . . وفيه أخرج أبو داود والترمذي واللفظ له وصححه وابن ماجة عن علي ( عليه السّلام ) قال : وقف رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بعرفة فقال : هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غربت الشمس . . . وفيه اخرج ابن خزيمة عن ابن عمر ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وقف حتى غربت الشمس فأقبل يكبّر اللّه ويهلّله ويعظّمه ويمجّده حتى انتهى إلى المزدلفة