تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
يبعده - إضافة إلى ذلك - أن أهل الكتاب غير داخلين في « اقتلوا » وهم تاركوا الصلاة والزكاة وكل الواجبات الإسلامية ؟ فكيف يقتل المسلم لتركه إياهما ؟ . ولكن المرجو من المسلم غير المرجو من غيره كتابياً وسواه ، إلا أنا نجدد السؤال بالنسبة لمن هو مسلم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ثم يتركهما فهل يقتل بذلك ؟ ودون إثباته خرط القتاد ! . ذلك ، وقد يعني « وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة » بعد أن « تابوا » الإعتقاد بوجوب الصلاة والزكاة ، ثم وتطبيقهما دليل ذلك الإعتقاد ، فالذي يتوب عن الإشراك ثم لا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة ، لا يُعلم منه أنه - حقاً - تاب ، إذ ليست لفظة التوبة هي التوبة ، إنما هي الرجوع عن عقيدة الإشراك ، ثم يُعلم ذلك الرجوع بإمارة هامة لتلك العقيدة هي إقام الصلاة وإيتاء الزكاة كرأسين أصليين لزوايا الإيمان عملياً . فقصارى المستفاد من الآية وجوب قتال المشركين ، ومن تاب عن إشراكه هو