تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
حول جهنم للظالمين وجثوٌ آخر فيها لهم واين جثوٌّ من جثوٍّ : إن الذين هم اوّل المذوفين فيالجحيم يردون تصلية للجحيم ، من أئمة الضلالة ومن كل شيعة هم أشد على الرحمن عتياً ، وطليعة الصادرين من كل الواردين هم الرسول صلى الله عليه وآله وأئمة الهدى وسائر النبيين من المقربين وطائفة من أصحاب اليمين ، وبينهما متوسطون من الصادرين والباقين : وترى لماذا غير الظالمين يردونها حتى يُنجَّوا منها ؟ إن وُرودهم فيها لهم حظوة رحمة حيث يرون سجن الظالمين مبتهجين انهم لم يردوها معذبين فإنها لهم برد وسلام وللظالمين حرق وإيلام ! : وقد يتحدث المسيح عليه السلام فيما ينقله يرنابا الحواري عن هذا الورود العام : أجاب يسوع : يتحتم على كل أحد اياً كان أن يذهب إلى الجحيم ( 8 ) بيد أن ما لا مشاحة فيه أن الأطهار وأنبياء اللّه إنما يذهبون إلى هناك ليشاهدوا لا ليكابدوا عقابا أما الأبرار فإنهم لا يكابدون إلّاالخوف ( 10 ) وماذا أقول لكم ؟ افيدكم أنه حتى رسول اللّه يذهب إلى هناك ليشاهد عدل اللّه ( 11 ) فترتعدثمة الجحيم لحضورة ( 12 ) وبما أنه ذو جسد بشري يرفع العقاب عن كل ذي جسد بشري من المقضي عليهم بالعقاب فيكمث بلا مكابدة عقاب مدة إقامة رسول اللّه لمشاهدة الجحيم ( 13 ) ولكنه لا يقيم هناك إلّاطرفة عين ( 14 ) وانما يفعل اللّه هذا ليعرف كل مخلوق انه نال نفعاً من رسول اللّه ( 15 ) ومتى ذهب إلى هناك ولولت الشياطين وحاولت الإختباء تحت الجمر المتقيد قائلًا بعضهم لبعض : اهربوا فإن عدوّنا محمّد قد أتى ( إنجيل برنابا 126 : 7 - 15 ) : ثم في الآيات 17 - 21 - تصريحات أن مات من مات على دين محمد صلى الله عليه وآله فمصيره إلى الجنة وان كابد العقوبة للأعمال السيئة وترك الصالحات فإنه بالمآل ينتقل إلى الجنة بدعاء محمد صلى الله عليه وآله وإن عذب في نار البرزخ والقيامة كما يستحق ! :