شرح
صرّح في مورد من « العيون » - بعد ذكر رواية عنه ، ورواية عن غيره - : « بأنّ روايته أصحّ » « 1 » .
وقال الفاضل الجزائري : « هذا الرجل لم يذكر في كتب الرجال ، وهو من المشايخ الذين ينقل عنهم الصدوق رحمهالله من غير واسطة ، وهو في طريق الرواية المتضمّنة لإيجاب ثلاث كفّارات على من أفطر على محرّم ، وقد وصفها العلّامة رحمهالله في « التحرير » بالصحّة ، وتبعه الشهيد الثاني محتجّاً بذلك ، وبكونه من مشايخ الصدوق الذين ينقل عنهم بلا واسطة ، مع تكرّر ذلك ؛ فإنّه يظهر منه الاعتماد عليه » « 2 » .
وقد حكى الوحيد عن العلّامة المجلسي أنّه وصفه بالحسن « 3 » . كما أنّ ظاهر صاحب « المدارك » الميل إلى العمل بحديثه « 4 » .
والحاصل : أنّه بضمّ القرائن بعضها إلى بعض ، يحصل الوثوق والاعتماد على ما رواه عبد الواحد .
وأمّا علي بن محمّد بن قتيبة ، فقد مدح ووصف بالحسن في « الوجيزة » و « البلغة » وعدّه العلّامة وابن داود في المعتمدين ، ووثّقه الكاظمي في « المشتركات » وذكره الفاضل الجزائري في فصل الثقات ، مع أنّ سيرته قدح الرجل بأدنى سبب ، لذا أثبت جملة من الثقات والحسان والموثّقين في الضعفاء . ولا يبعد استنادهم في توثيق الرجل إلى قول الشيخ رحمهالله في رجاله : « بأنّه تلميذ الفضل بن شاذان ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليهالسلام 2 : 127 .
( 2 ) انظر تنقيح المقال 2 : 233 / السطر 23 ( أبواب العين ) .
( 3 ) انظر منتهى المقال 4 : 275 .
( 4 ) مدارك الأحكام 6 : 84 .