شرح
أهله ، قال : « عليه ما على الذي أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً : عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستّين مسكيناً » « 1 » .
الرابعة : ما رواه أبو بصير ، عن أبيعبداللّه عليهالسلام في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ، ثمّ ترك الغسل متعمّداً حتّى أصبح ، قال : « يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستّين مسكيناً » قال : وقال : « إنّه حقيق أن لا أراه يدركه أبداً » « 2 » .
الخامسة : مرسلة إبراهيم بن عبد الحميد ، عن بعض مواليه في حديث : « فمن أجنب في شهر رمضان فنام حتّى يصبح ، فعليه عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكيناً » « 3 » .
وهذه الرواية تدلّ على التخيير بين العتق والإطعام .
السادسة : موثّقة سماعة قال : سألته عن رجل أتى أهله في رمضان متعمّداً ، فقال : « عليه عتق رقبة ، وإطعام ستّين مسكيناً ، وصيام شهرين متتابعين ، وقضاء ذلك اليوم ، وأ نّى له مثل ذلك اليوم ؟ ! » « 4 » .
واستعمال الواو هنا مكان « أو » للتخيير لا للجمع ؛ للقطع بعدم كفّارة الجمع على مثل المورد ، كما حمله الشيخ على ذلك ، كالواو في قوله تعالى : « فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ » « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 547 ، كتاب الصوم ، أبواب الاعتكاف ، الباب 6 ، الحديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 63 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 16 ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 64 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 16 ، الحديث 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 54 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 10 ، الحديث 2 .
( 5 ) النساء ( 4 ) : 3 .