ولا بأس به مع النسيان أو الغفلة أو القهر الرافع للاختيار أو تخيّل عدمالوصول ، إلّا أن يجتمع في فضاء الفم ثمّ أكله اختياراً . والأقوى عدم لحوقالبخار به إلّا إذا انقلب في الفم ماء وابتلعه . كما أنّ الأقوى عدم لحوق الدخان بهأيضاً . نعم يلحق به شرب الأدخنة على الأحوط .
شرح
في « المصباح » حيث لم يذكروه في المفطرات « 1 » . واختاره جمع من المتأخّرين ، كصاحبي « المفاتيح » و « الحدائق » « 2 » .
الثاني : مفطريته ، وهذا مذهب معظم الأصحاب ، بل المشهور ، بل في « الرياض » : « بلا خلاف يظهر من كلّ من عمّم المأكول لغير المعتاد ، إلّا من الماتن في « المعتبر » فتردّد فيه » « 3 » .
وفي « الجواهر » : « لم أجد فيه خلافاً بين القائلين بعموم المفطر للمعتاد وغيره ، إلّا من المصنّف في « المعتبر » فتردّد فيه ، كما اعترف بذلك الفاضل في « الرياض » بل ظاهر « الغنية » و « التنقيح » وصريح « السرائر » ومحكي « نهج الحقّ » الإجماع عليه » « 4 » .
قال المحقّق في « الشرائع » : « في إيصال الغبار إلى الحلق خلاف ، الأظهر التحريم وفساد الصوم » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر مستند الشيعة 10 : 227 - 228 .
( 2 ) مفاتيح الشرائع 1 : 248 ، الحدائق الناضرة 13 : 72 .
( 3 ) رياض المسائل 5 : 314 .
( 4 ) جواهر الكلام 16 : 232 .
( 5 ) شرائع الإسلام 1 : 170 .