شرح
تضاعف به العقاب » « 1 » . وقال في « المدارك » : ما ذهب إليه المرتضى في « الجمل » وابن إدريس هو المعتمد « 2 » .
وتوقّف جمع من الأصحاب في المسألة ، كالمحقّق الأردبيلي ، حيث قال :
« والاحتياط يقتضي عدم الترك وعدم الفتوى ، فتأمّل » « 3 » ، والمحقّق البحراني رحمهالله حيث قال : « فالمسألة لا تخلو عن شوب الإشكال ، والاحتياط في العمل بالقول الأوّل » « 4 » .
أقول : أمّا العامّة فقالوا بعدم فساد الصوم بالكذب على اللّه وعلى رسوله إلّا الأوزاعي . وقد استدلّ للمشهور - مضافاً إلى الشهرة كما في « الدروس » « 5 » بل الإجماع كما حكى في « الرياض » « 6 » عن « الانتصار » و « الغنية » - بروايات مستفيضة :
الأولى : موثّقة سماعة قال : سألته عن رجل كذب في رمضان ، فقال :
« قدأفطر ، وعليه قضاؤه » فقلت : فما كذبته ؟ قال : « يكذب على اللّه وعلىرسوله صلى الله عليهو آلهو سلم » « 7 » .
الثانية : موثّقته الأخرى قال : سألته عن رجل كذب في شهر رمضان ، فقال :
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام 2 : 16 .
( 2 ) مدارك الأحكام 6 : 46 .
( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان 5 : 100 .
( 4 ) الحدائق الناضرة 13 : 143 .
( 5 ) الدروس الشرعية 1 : 274 .
( 6 ) رياض المسائل 5 : 341 .
( 7 ) وسائل الشيعة 10 : 33 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 2 ، الحديث 1 .