تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلّا الله ولم يصرّوا على ما فعلوا وهم يعملون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربّهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ) « 1 » . حيث عدّ الله سبحانه من أوصاف المتّقين الانفاق في اليسر والعسر وكظم الغيظ والعفو عن الناس ، وذكر الله سبحانه عند المعصية والاستغفار وعدم الاصرار على الذنب . عن الكافي والعياشي عن الباقر ( ع ) في هذه الآية قال : « الاصرار ان يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدّث نفسه بتوبة فذلك الاصرار » « 2 » . وفي الكافي عن الصادق ( ع ) ، قال : « والله ما خرج عبد من ذنب باصرار وما خرج عبد من ذنب إلّا باقرار » « 3 » . وعنه ( ع ) : « لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار » « 4 » .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 135 . ( 2 ) . تفسير الصافي : ج 1 ص 382 . ( 3 ) . تفسير الصافي : ج 1 ص 382 . ( 4 ) . تفسير الصافي : ج 1 ص 382 .