و مىفرمايد :
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
« 1 » .
و مىفرمايد :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
« 2 » .
پس علم ازلى تغيّر به هم نرساند و تعليمى كه بعضيش تقدّم به هم رساند و بعضى تأخّر و بعضى از آن مخزون ماند و بعضى مبذول شود ، عين ذات بارى نباشد و اين همان است كه در الكافي از سَماعه ، از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود :
إنّ للَّه - تبارك و تعالى - علمين : علماً أظهر عليه ملائكتَه و أنبياءَه و رسلَه فَما أظهر عليه ملائكتَه و أنبياءَه و رُسله ، فقد عَلِمْناه ؛ و علماً استأثر به ، فإذا بَدا للَّهفي شيء منه أعلمنا ذلك ، و عرض على الأئمّة الّذين كانوا من قَبلنا . صلواتُ اللَّه عليهم « 3 » و همان است كه در كتاب مجيد ، خود مىفرمايد :
« وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ »
« 4 » .
قال القمّي : « الإيمانُ وَحْيٌ إليهم » « 5 » و خداوند شيئى از ذات اقدس خود را به احدى وحى نمىفرمايد و ذات اقدس او مُبعَّض و مُجزّى نگردد كه پارهاى از آن محاط و معلوم شود و پارهاى مجهول ماند ، پس علم مكنون مخزون نيز غير ذات اقدس است قطعاً ؛ زيرا كه ممكن است كه بعضى از آن معلوم و محاط واقع شود . و هر چه غير از ذات اقدس است حادث است اجماعاً و دليل واضح بر وجود علم حادث ، فقرهء دعاست كه مىفرمايد : كانَ عَليماً قبلَ إيجاد العلم والعلّة « 6 » و اين علم حادث است كه قابل تقديم و تأخير و تجزيه و تبعيض و تشكيك و كلّيّه و جزئيّه و تعليم و تعلّم و منع و عطا و دخول و خروج و نفوذ است .
و نفس دعاى ماه مبارك رمضان متضمّن اكثر امور مذكوره است كه عرض مىكند :
اللّهم إنّي أسألك من علمك بأنفذه ، و كلّ علمك نافذ ، اللّهم إنّي أسألك بعلمك كلّه « 7 » .
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 .
( 2 ) . حديد ( 57 ) : 3 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 255 ، ح 1 ؛ مسائل عليّ بن جعفر ، ص 326 ، ح 13 ؛ بصائر الدرجات ، ص 394 ، ح 6 وح 10 ؛ الاختصاص ، ص 313 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) : 255 .
( 5 ) . ن . ك : تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 32 .
( 6 ) . به مصدر اين عبارت دسترسى نيافتيم .
( 7 ) . مصباح المتهجّد ، ص 759 ؛ مصباح الكفعمي ، ص 692 ، الإقبال ، ص 33 .