هدى عليه السلام بسى واضح و هويداست كه به فُضَيل بن يَسار مىفرمايد :
العلمُ علمان ؛ علمٌ عند اللَّه مَخزونٌ لمْ يُطْلِعْ عليه أحداً من خلقه ، وعلمٌ عَلّمهُ ملائكتَه و رُسُلَه ؛ فإنّهُسيكون لا يكذِّبُ نفسَه و لا ملائكَته و لا رُسلَه ؛ و علمٌ عنده مخزونٌ يقدّم منه ما يشاء ، و يُثبت ما يشاء . « 1 »
پس معنى بَدا تقديم و تأخير و محو و اثباتِ معلوم است و هر علمى كه معلوم آن تقدّم و تأخّر بهم رساند و محو و اثبات در آن راه يابد ، شكّى در تغيير آن نباشد و هر مُسْلِمى بالضروره مىداند كه علم ازلى واجب تعالى متغيّر ، نگردد و لفظ حديث ، خود ناطق بر اين مدّعا است .
پس آن علمى كه مصدر بَداست و تقدّم و تأخّر و تغيّر و تبدّل بر او رواست ، عين واجب الوجود نتواند شد و لا محاله مسبوق است به علمى كه سبقَ الْقَضاءَ وَالْبَداءَ ، چنانچه حضرت صادق عليه السلام به عبداللَّه [ بن ] سنان فرمودند : ما بَدا للَّهِ في شيء إلّاكانَ في علمه قبلَ أن يَبدْو له « 2 » .
و فرمودند : إنَّ كلَّ أمرٍ يريده اللَّه فهو في علمه قبلَ أنْ يَضعَه ، و ليسَ شيءٌ يبدو له إلّاوقد كانَ في علمه أنّ اللَّهَ لم يَبْدُو له من جَهلٍ « 3 » .
و حضرت امام موسى كاظم عليه السلام به خطّ مبارك نوشتند : لم يَزَلِ اللَّهُ عالماً بالأشياء قبلَ أنّ يَخْلُقَ الأشياء كعلمه بالأشياء بعدَ ما خلق الأشياء « 4 » .
و امير المؤمنين عليه السلام فرمود : عَلِمَ بما كانَ قبلَ أنْ يَكونَ « 5 » .
و منصور بن حازم مىگويد كه :
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 . ص 147 ، ح 6 ( از امام باقر عليه السلام ) ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 243 ؛ التوحيد ، ص 444 ، ذيل ح 1 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 182 ، ذيل ح 1 ( در همهء مصادر با اختلاف اندك ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 9 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 516 ، ح 179 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ص 218 ، ح 71 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 513 ؛ البرهان ، ج 2 ، ص 300 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 145 ، ح 13 ؛ بحارالأنوار ، ج 58 ، ص 162 ، ح 98 .
( 5 ) . بحارالأنوار ، ج 88 ، ص 339 ، ح 19 ؛ و ج 95 ، ص 243 ، ح 11 ( در هر دو مورد به نقل از الاختيار من المصباح اثر سيّد بن الباقي ) .