تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الأيسر للرجال ؛ « 1 » إلى غير ذلك من الأسرار التي يلي من موارد ذكرنا بيانها . فحصل حينئذ دوران ؛ الأوّل : دور بعض الطبائع على بعض عند الصعود ؛ والثاني : كذلك عند النزول وحدوث العناصر ، لكنّهما في الحقيقة واحد ؛ لأنّ بهما تمام العناصر . ثمّ أدار اللَّه تعالى الفلك بما فيه دورة وثانية لسؤال القوابل ذلك فتولّد المعدن ، فهذان دوران ، ثمّ دار العناصر الدائرة فيها في المعادن فتولّد النبات وهذا ثلاث ، ثمّ أدار النبات بما فيه من دوران العناصر الدائرة بالطبائع فحدث الحيوان فتولّد ، فحينئذ [ حصلت ] أدوار الأربعة ، فلمّا تمّ ذكرٌ من الطبائع والعناصر جعلها أصلًا ومنشأً لكلّ من المولّدات الثلاثة في العوالم الغيبيّة والشهوديّة كلّ بحسبه ، والأجزاء الثلاثة الظاهرة لك أيضاً كما أشرنا إليه من ذي قبل ؛ فإنّ لكلّ من الأجزاء الثلاثة والعوالم الغيبيّة والشهوديّة طبائع وعناصر ومعادن ونبات و حيوان كما أخبر به صاحب الشريعة عليه السلام ، ودلّ عليه الاعتبار أيضاً . و معلوم أنّ كلّ واحد من تلك المذكورات كثافة ولطافة و بقاء وزوال و غير ذلك مختلفة بحسب اختلاف عوالمها من الأقطاب والأفلاك والأراضي ، لكن في الإنسان زيدت مع ذلك اموراً أخيراً ، وفيه من الأفلاك التسعة والأرض الأوّل وتلك عشرة ، أو من الأراضي التسعة والسماء الأوّل تلك عشرة أيضاً ، حصص نسمّي كلّ حصّة بالقبضة . وبيان ذلك المجمل بالإجمال وهو : أنّ للَّه‌سبحانه يمين وشمال ، وكلتا يداه يمين ؛ الاولى لأصحاب الجنّة ، والاخرى لأصحاب النار ؛ فالقبضات العشرة لأصحاب الجنّة هي قبضة من محدود جهات وهو العرش منها قلبه ، وقبضة من الكرسي منها صدره من فلك زحل منها عقله ، وقبضة من فلك المشتري منها علمه ، وقبضة من فلك المرّيخ منها و همه ، وقبضة من فلك الشمس منها وجوده الثاني ، وقبضة من فلك
هامش
( 1 ) . راجع : الكافي ، ج 5 ، ص 337 ؛ الفقيه ، ج 3 ، ص 380 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 352 ، ح 25804 ؛ و . . .