كه مخالفان ، مشركاند و تصديق اين معلومات خود مىكند . و به اين معنى اشارت است در قول اللَّه تعالى در سورهء انفال :
« لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ »
« 1 » .
[ حديث ] دوم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً مِنْ نُورٍ ، وَفَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، وَسَدَّ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ شَيْطَاناً يُضِلُّهُ » .
ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ » .
« 2 »
شرح : النَّكْت ( به فتح نون و سكون كاف و تاء دو نقطه در بالا ، مصدر باب « نَصَرَ » ) :
نشان كردن در زمين به سر چوب و مانند آن . النُّكْتَة ( به ضمّ نون و سكون كاف ) : نقطه .
الْمَسَامِع ( به فتح ميم و سين بى نقطه و كسر ميم ، جمع « مِسْمَع » به كسر ميم و سكون سين و فتح ميم ) : گوشها .
فتح گوشهاى دل ، كنايت است از گوش انداختن سوى محكمات قرآن . و سدّ گوشهاى دل ، كنايت است از تأويل محكمات قرآن كه در آنها نهى صريح از پيروى ظن است به نامعقولاتى كه مشهور است ، مثل تخصيص آنها به اصول دين و مثل تخصيص ظن به آنچه از روى اماره نباشد .
يعنى : روايت است از سليمان بن خالد از امام جعفر صادق عليه السلام ، راوى گفت كه : امام گفت كه : به درستى كه اللَّه تعالى چون اراده كند به بنده ، عاقبت به خيرى را ، براى علم به استحقاق او سعادت را ، نشان مىكند در دل او يك نقطه از روشنى و مىگشايد
هامش
( 1 ) . انفال ( 8 ) : 23 .
( 2 ) . انعام ( 6 ) : 125 .