كورى را بر راه يافتن بر حالى كه ايشان راه حق و اهل آن را مىشناختند .
و در روايتى ديگر به جاى « عَرَّفْنَاهُمْ » : « بَيَّنَّا لَهُمْ » است ؛ به معنى اين كه بيان كرديم براى ايشان . و حاصل هر دو ، يكى است .
[ حديث ] چهارم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ] عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ »
« 1 » قَالَ : « نَجْدَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ » .
شرح : روايت است از حمزة بن محمّد ، از امام جعفر صادق عليه السلام ، راوى گفت كه :
پرسيدم او را از قول اللَّه تعالى در سورهء بلد : و نموديم به آدمى دو راه واضحِ نمايان را .
امام گفت كه : مراد ، راه خير و راه شرّ است . مراد به راه خير ، اقرار به ربوبيّت است كه لازم آن است تصديقِ رُسُل و كتب و حجج معصومين در هر زمان . و مراد به راه شرّ ، انكار ربوبيّت است كه لازم آن است تكذيبِ رسل يا كتب يا حجج معصومين در هر زمان .
[ حديث ] پنجم
اصل : [ وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ ] عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، هَلْ جُعِلَ فِي النَّاسِ أَدَاةٌ يَنَالُونَ بِهَا الْمَعْرِفَةَ ؟
قَالَ : فَقَالَ : « لَا » .
قُلْتُ : فَهَلْ كُلِّفُوا الْمَعْرِفَةَ ؟ قَالَ : « لَا ، عَلَى اللَّهِ الْبَيَانُ
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
« 2 » وَ
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها »
« 3 » » .
شرح : مراد به معرفت ، علم به ربوبيّت و رسالت و وصايت است . و مراد به اداتى كه به آن نيل معرفت كنند ، آلتى است كه اگر خواهند به استعمالِ آن عارف شوند و اگر
هامش
( 1 ) . بلد ( 90 ) : 10 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) : 286 .
( 3 ) . طلاق ( 65 ) : 7 .