شرح : تفاوت ميان عبارت سائل و عبارت امام عليه السلام در لفظ مِنْهُمْ و فِيهِمْ است ؛ چه هرگاه اراده ، متعدّى به « مِنْ » باشد به معنى طلب است ، خواه به عنوان تكليف و خواه به عنوان فعلى كه براى وقوع آن مراد باشد . و هرگاه متعدّى به « فِي » باشد ، به معنى تمكين با قدرت بر منع است ، خواه به مانع عقلى و خواه به مانع علمى . پس در كلام امام ، ظرف در لِعِلْمِهِ و در فِيهِمْ متعلّق به أَرَادَ است ، چنانچه در كلام سائل ، مِنْهُمْ متعلّق به أَرَادَ است .
يعنى : گفتم كه : مقصود تو اين است كه اراده كرده اللَّه تعالى از ايشان كه كافر شوند ؟
گفت كه : چنين نمىگويم ، وليك مىگويم : دانست به علم ازلى كه ايشان با وجود قدر استطاعتِ مصحّح تكليف - كه مشترك است ميان سعيد و شقى - البتّه كافر خواهند شد ، خواه تقويتِ جانب كفر شود و خواه نه ، پس اراده كرد كفر را به سبب آن دانش در ايشان ؛ و اين اراده ، نيست ارادهء جبر ، جز اين نيست كه ارادهء مجامعِ قدرت و اختيار ايشان است .
[ حديث ] چهارم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ] عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً أُخْرى ، فَقُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهَا شَيْءٌ لَايُخْرِجُهُ إِلَّا شَيْءٌ أَسْمَعُهُ مِنْكَ ، قَالَ : « فَإِنَّهُ لَايَضُرُّكَ مَا كَانَ فِي قَلْبِكَ » .
قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنِّي أَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَمْ يُكَلِّفِ الْعِبَادَ مَا لَا يَسْتَطِيعُونَ ، وَلَمْ يُكَلِّفْهُمْ إِلَّا مَا يُطِيقُونَ ، وَأَنَّهُمْ لَايَصْنَعُونَ شَيْئاً مِنْ ذلِكَ إِلَّا بِإِرَادَةِ اللَّهِ وَمَشِيئَتِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : « هذَا دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ وَآبَائِي » . أَوْ كَمَا قَالَ .
شرح : فَإِنَّهُ لَايَضُرُّكَ مَا كَانَ فِي قَلْبِكَ اشارت است به اين كه شيطان گاهى وسوسه در دل مؤمنِ پاكْ اعتقاد مىاندازد و به آن التفات نمىبايد كرد .