تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
« 1 » ، وَذلِكَ أَنِّي أَوْلى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَوْلى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي ، وَذلِكَ أَنِّي لَاأُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ، قَدْ نَظَمْتُ لَكَ كُلَّ شَيْءٍ تُرِيدُ » . شرح : مراد به جبر اين جا ، قدر مشتركِ ميان مذهب جَهميّه و مذهب اشاعره و مذهب فلاسفه است . و مراد به استطاعت اين جا ، استقلال در قدرت است كه مذهب معتزله است ، خواه به اين روش كه فعل بنده در تحت مشيّت و اراده و قدر و قضاى الهى نباشد و خواه به اين روش كه فعل بنده موقوف بر اذن الهى نباشد . و بيانِ اينها همه شد در شرح عنوانِ اين باب . قَدْ نَظَمْتُ لَكَ كُلَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ، كلام امام رضا عليه السلام است و مراد اين است كه : به تحقيق بيان كردم براى تو هر چه را كه در كار دارى . يعنى : روايت است از احمد بن محمّد بن ابى نصر ، گفت كه : گفتم امام رضا عليه السلام را كه : به درستى كه بعضِ ياران ما اعتقادِ جبر مىدارد و بعضِ ايشان اعتقاد استطاعت مىدارد ؟ راوى گفت كه : پس امام عليه السلام گفت مرا كه : بنويس : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، گفت امام زين العابدين عليه السلام كه : گفت اللَّه عَزَّ و جَلَّ . . . باقى ظاهر است از آنچه گذشت در شرح حديث ششمِ باب بيست و ششم .

[ حديث ] سيزدهم

اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « لَا جَبْرَ وَلَا تَفْوِيضَ ، وَلكِنْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ » . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ ؟ قَالَ : « مَثَلُ ذلِكَ : رَجُلٌ رَأَيْتَهُ عَلى مَعْصِيَةٍ ، فَنَهَيْتَهُ ، فَلَمْ يَنْتَهِ ، فَتَرَكْتَهُ ، فَفَعَلَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةَ ؛ فَلَيْسَ حَيْثُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) : 79 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 570 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى