تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
شرح : روايت است از ابو بصير گفت كه : گفتم امام جعفر صادق عليه السلام را كه : اللَّه تعالى هر فعلى را كه صادر مىشود از بندگان ، مشيّت و اراده و تقدير و قضا كرده ؟ گفت : آرى . گفتم : دوست نيز داشته ؟ گفت : نه . گفتم : و چگونه مشيّت و اراده و تقدير و قضا كرده و دوست نداشته ؟ گفت : چنين بيرون آمده سوى ما . مراد اين است كه : اين نزاعِ در معنى نيست . و در آيات قرآنى چنين مذكور است كه : هر واقع ، حتّى معاصى را مشيّت و اراده و تقدير و قضا كرده ، مثل قول او در سورهء بقره :
« لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا »
« 1 » و در سورهء هود :
« وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ [ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ ] كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ »
« 2 » و در سورهء دهر و سوره تكوير :
« وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
« 3 » . و معاصى را دوست نداشته مثل قول او در سورهء نساء :
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ »
« 4 » و در سورهء بقره :
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »
« 5 » . و امثال اينها بسيار است . و مىتواند بود كه سرّ آن ، اين باشد كه محبّت خواهشى است بالاتر از مشيّت و اراده و قدر و قضا در استعمالاتِ اهل لغت ، پس به غير جايز ، بلكه به غير راجح ، تعلّق نمىگيرد و به معنى تجويز يا امر يا ارادهء ثواب است ؛ چه ميل نفسانى در اللَّه تعالى ممكن نيست .

[ حديث ] سوم

اصل : [ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَمَرَ اللَّهُ وَلَمْ
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) : 253 . ( 2 ) . هود ( 11 ) : 34 . ( 3 ) . انسان ( 76 ) : 30 ؛ تكوير ( 81 ) : 29 . ( 4 ) . نساء ( 4 ) : 148 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) : 222 .
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 520 | محمد حسين الدرايتي / ملا خليل بن غازي القزويني / حميد احمدى جلفايى