نيست مگر اللَّه تعالى و اين كه محمّد ، بنده و فرستادهء اوست سوى خلايق ؛ فرستاد او را با آنچه به كار آمدنى است بر حالى كه پيغمبرى است كه دلالت كنندهء مردمان است بر راه شناخت ربوبيّت اللَّه تعالى و راهنماست سوى او . پس راه نمود و رها كرد اللَّه تعالى به محمّد ، مردمان را از گمراهى ايشان و نجات داد ما را به محمّد از حكم و عملِ بى علم .
اصل : «
« مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً »
« 1 » وَنَالَ ثَوَاباً جَزِيلًا ؛ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ، وَاسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً ، فَأَنْجِعُوا بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ ، وَأَعِينُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، وَهَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، وَتَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ ، وَتَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي ، وَخُذُوا عَلى يَدَيَ « 2 » الظَّالِمِ السَّفِيهِ ، وَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ ، عَصَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدى ، وَثَبَّتَنَا وَإِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ » .
شرح :
« وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً »
از سورهء احزاب است و پيش از آن اين است كه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ »
« 3 »
.
« وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ »
« 4 » در سورهء احزاب و نساء و جنّ هست .
الْإِنْجَاع ( به نون و جيم و عين بى نقطه ) : به مطلب رسيدن .
فاء در فَانْجَعُوا براى تفريع است و اشارت است به اين كه : اطاعت اللَّه تعالى در تقوى و قول سَديد ، عبارت است از پيروى امام عالم به جميع احكام ؛ و عصيان ايشان ، ضدّ آن است .
النَّصِيحَة : خالص بودن براى كسى . إِخْلَاصُ النَّصِيحَة ، از قبيل مبالغه است و مراد اين
هامش
( 1 ) . احزاب ( 33 ) : 71 .
( 2 ) . كافى مطبوع : « يد » .
( 3 ) . احزاب ( 33 ) : 70 و 71 .
( 4 ) . نساء ( 4 ) : 14 ؛ احزاب ( 33 ) : 36 ؛ جنّ ( 72 ) : 23 .