تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
هر يك از وقت و اجل و نعت ، موصوف است . و لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ به معنى اين است كه : هيچ وقتى كه ظرفِ كون و بقاى حادثى باشد ، معدودِ دم به دم نيست به اعتبار مقادير انفاس و مانند آنها ، موافق آنچه مىآيد در « كِتَابُ الْجَنَائِزِ » در حديث سى و سوّمِ آخر ابواب كه : « قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا »
« 1 » قَالَ : مَا هُوَ عِنْدَكَ ؟ قُلْتُ : عَدَدُ الْأَيَّامِ . قَالَ : إِنَّ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ يُحْصُونَ ذلِكَ ، لَاوَلكِنَّهُ عَدَدُ الْأَنْفَاسِ » « 2 » . و چون نسبتِ شمردنِ انفاس و مانند آنها سوى اللَّه تعالى به نوعى از مَجاز است ، پس نفى معدوديّت وقت ، مطلقاً صحيح است . وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ به معنى اين است كه اجلى كه ظرف وجودِ حوادث دنيا است در مستقبل و مبدأ آن حال است ، كشيده نيست إِلى غَيْرِ النِّهَايَة ، بلكه منتهى مىشود موافق آنچه در نهج البلاغة است در خطبه‌اى كه اوّلش : « مَا وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ » است كه : « و إنه يعود سبحانه بعد فناء الدنيا و حده لاشيء معه كما كان قبل ابتداءها كذلك يكون بعد فنائها بلا وقت و لا مكان و لا حين و لا زمان ، عدمت عند ذلك الآجال و الأوقات ، و زالت السنون و الساعات - تا قول او عليه السلام كه : - ثم يعيدها بعد الفناء » « 3 » . وَلَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ ( به حاء بى نقطه و دو دال بى نقطه ) به معنى اين است كه : بيان قدر عظمت او كسى نمىتواند كرد ، چنانچه مىآيد كه « الْوَاصِفُونَ لَايَبْلُغُونَ نَعْتَهُ » موافق آيت سورهء زمر :
« وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
« 4 » و بيان شد در شرح حديث يازدهمِ باب دهم . يعنى : پس به غايت كامل است كسى كه نمىرسد به تشخّص او دورِ روى قصدها در راه طلب . و درنمىيابد كنه ذات او را فرو رفتنِ زيركىها در درياى فكر . و به غايت منزّه است از هر نقصان و قبيح ؛ كسى كه نيست براى او در مخلوقات او وقتى كه شمرده
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 84 . ( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 259 ، ح 33 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 276 ، خطبهء 186 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) : 91 ؛ حجّ ( 22 ) : 74 ؛ زمر ( 39 ) : 67 .