رَجُلٍ وَضَيْعَتُهُ » كه به تقديرِ « كُلُّ رَجُلٍ مَقْرُونٌ مَعَ ضَيْعَتِهِ » يا به تقديرِ « كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُهُ مَقْرُونَانِ » است . و بنابر اوّل « ضَيْعَته » منصوب است و بنابر دوم ، مرفوع است . ضمير لَهُمْ راجع به « مَنْ يَحْمِلُهُ » است و « مَنْ حَوْلَ الْعَرْش » است .
يعنى : و اللَّه تعالى بر علامتِ علم و قدرت مستولى شده ، چنانچه گفته در چند سوره : و علامتِ علم و قدرت ، مقرون است با جمعى كه برمىدارند آن را و با جمعى كه در دور آناند . و اللَّه تعالى بردارنده است آن دو طايفه را ، نگاه دارندهء ايشان است ، نگاهدارِ ايستادگى كننده است بر هر زنده . و بالاى هر چيز است در قدرت و مستولى بر هر چيز است . و گفته نمىشود : برداشته شده و نه پايين در حق اللَّه تعالى گفتنى تنها بى اين كه وصل كرده شود به چيزى كه قرينه باشد كه مراد ، حقيقت نيست و مَجاز است ؛ چه فاسد مىشود لفظ كه بىادبانه است و فاسد مىشود مراد نيز كه باطل است .
اشارت به اين است كه : اگر با قرينه باشد ، ظاهر لفظ اگر چه فاسد مىنمايد ، امّا مراد فاسد نيست .
اصل : قَالَ أَبُو قُرَّةَ : فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَةِ الَّتِي جَاءَتْ : أَنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ إِنَّمَا يُعْرَفُ غَضَبُهُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَجِدُونَ ثِقَلَهُ عَلى كَوَاهِلِهِمْ ، فَيَخِرُّونَ سُجَّداً ، فَإِذَا ذَهَبَ الْغَضَبُ ، خَفَّ وَرَجَعُوا إِلى مَوَاقِفِهِمْ ؟
فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : « أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - مُنْذُ لَعَنَ إِبْلِيسَ ، إِلى يَوْمِكَ هذَا هُوَ غَضْبَانُ عَلَيْهِ ، فَمَتى رَضِيَ ؟ وَهُوَ فِي صِفَتِكَ لَمْ يَزَلْ غَضْبَاناً عَلَيْهِ وَعَلى أَوْلِيَائِهِ وَعَلى أَتْبَاعِهِ ، كَيْفَ تَجْتَرِئُ أَنْ تَصِفَ رَبَّكَ بِالتَّغَيُّرِ مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ ، وَأَنَّهُ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا يَجْرِي عَلَى الْمَخْلُوقِينَ ؟ ! سُبْحَانَهُ وَتَعَالى ، لَمْ يَزُلْ مَعَ الزَّائِلِينَ ، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ مَعَ الْمُتَغَيِّرِينَ ، وَلَمْ يَتَبَدَّلْ مَعَ الْمُتَبَدِّلِينَ ، وَمَنْ دُونَهُ فِي يَدِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، وَكُلُّهُمْ إِلَيْهِ مُحْتَاجٌ ، وَهُوَ غَنِيٌّ عَمَّنْ سِوَاهُ » .
شرح : « غَضْبَان » غير متصرّف است ؛ زيرا كه مؤنّث آن « غَضْبى » است ، پس غَضْباناً ( به تنوين ) از سهو كاتبان مىنمايد .
يعنى : گفت ابو قرّه كه : پس انكار مىكنى روايتى را كه آمده كه : اللَّه تعالى چون
صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 387
مساهمون: محمد حسين الدرايتي
ص٣٨٧