التَّقَلُّب : تصرّف در چيزها . مراد اين است كه : مهلت اين عاصيان ، بنابر مصلحتى است و كلام حق در اهلش اثر مىكند ، پس به سبب نشنيدنِ عاصيان ، ترك آن نبايد كرد .
يعنى : پس حذر كنيد در صفات الهى از اين كه ايستيد بر حدّى براى او ؛ چه حدّ خواهيد كرد او را به نقصان يا زيادتى ، يا به حركت دادن ديگرى او را ، يا حركت خودش به سبب چيزى ، يا به نبودن او در وقتى ، يا به فرود آوردن او از مرتبهاش ، يا به برخاستن ، يا نشستن ؛ چه اللَّه بزرگ و عزيز است ، به معنى اين كه منزّه است از صفت جمعى كه او را از پيش خود صفت مىكنند و نعت جمعى كه او را از پيش خود نعت مىكنند و تصور جمعى كه خيالِ تصوّر ذات او مىكنند . و حواله كن مصلحت كار خود را بر بى ننگِ مهربانى كه مىبيند تو را وقتى كه مىايستى به كار الهى و تصرّف تو را در دلهاى اهل اعتراف به ربوبيّت ربّ العالمين .
[ حديث ] دوم
اصل : [ وَعَنْهُ رَفَعَهُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ ] عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : « لَا أَقُولُ : إِنَّهُ قَائِمٌ ؛ فَأُزِيلَهُ عَنْ مَكَانِهِ ، وَلَا أَحُدُّهُ بِمَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ ، وَلَا أَحُدُّهُ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَرْكَانِ وَالْجَوَارِحِ ، وَلَا أَحُدُّهُ بِلَفْظِ شَقِّ فَمٍ ، وَلكِنْ كَمَا قَالَ « 1 » تَبَارَكَ وَتَعَالى :
« كُنْ فَيَكُونُ »
« 2 » بِمَشِيئَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفْسٍ ، صَمَداً فَرْداً ، لَمْ يَحْتَجْ إِلى شَرِيكٍ يَذْكُرُ لَهُ مُلْكَهُ ، وَلَا تُفْتَحُ « 3 » لَهُ أَبْوَابَ عِلْمِهِ » .
شرح : در سورهء رعد چنين است :
« أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ » .
« 4 »
قول امام عليه السلام : « لَا أَقُولُ : إِنَّهُ قَائِم فَأُزِيلَهُ عَنْ مَكَانِهِ » اشارت است به قاعدهء كلّيّه و آن
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : + / « اللَّه » .
( 2 ) . يس ( 36 ) : 82 .
( 3 ) . كافى مطبوع : « ولا يفتح » .
( 4 ) . رعد ( 13 ) : 33 .