وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ : « 1 »
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ بَيْتاً ظَاهِراً * لِلَّهِ فِي أَكْنَافِ مَكَّةَ يُصْمَدُ
يَعْنِي : يُقْصَدُ .
وَقَالَ ابْنُ « 2 » الزِّبْرِقَانُ :
[ . . . . . . . . . . . . . . . . . ] * وَ لَارَهِيبَةَ إِلّا سَيِّدٌ صَمَدٌ
وَ قَالَ شَدَّادُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ :
عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ * خُذْهَا حُذَيْفُ فَأَنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
وَ مِثْلُ هذَا كَثِيرٌ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ الَّذِي جَمِيعُ الْخَلْقِ - مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ - إِلَيْهِ يَصْمُدُونَ فِي الْحَوَائِجِ ، وَإِلَيْهِ يَلْجَؤُونَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، وَمِنْهُ يَرْجُونَ الرَّخَاءَ وَدَوَامَ النَّعْمَاءِ لِيَدْفَعَ عَنْهُمُ الشَّدَائِدَ .
شرح : زِبْرِقَان ( به كسر زاء با نقطه و سكون باء يك نقطه و كسر يا فتح راء بى نقطه و قاف ) لقب حُصَين بن بدر صحابى است .
رَهِيبَة ، به ضمّ راء بى نقطه و فتح هاء و سكون ياء دو نقطه در پايين و باء يك نقطه است .
حُذَيْف ( به ضمّ حاء بى نقطه و فتح ذال با نقطه و سكون ياء دو نقطه در پايين ) مناداى مُرَخَّم است ، پس فتح و ضمّ فاء جايز است .
يعنى : و « مَصْمُودٌ إِلَيْه » به معنى مقصود است در لغت عرب . بيانِ اين آن كه : گفته ابو طالب در بعضِ آنچه مدح مىكرد به آن پيغمبر صلى الله عليه و آله را از شعر خود كه : و قسم به ميلِ آخرين ، چون مردمان قصد كنند براى آن اين را كه زنند سرِ آن را به سنگريزهها ؛ چه مراد ابو طالب به « صَمَدُوا لَهَا » اين است كه : قصد كردند به جانب آن كه اندازند آن را به جَنادل ، به معنى سنگ هاى ريزه كه ناميده مىشود به « جِمَار » به كسر جيم و تخفيف ميم .
و گفته بعضِ شعراى زمان ظهورِ شرك كه : گمان نمىبردم كه خانهء ظاهرى براى اللَّه
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : + / « شعراً » .
( 2 ) . كافى مطبوع : - / « ابن » .