تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صافى در شرح كافى (فارسى) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
اصل : « وَإِنَّمَا سُمِّيَ اللَّهُ تَعَالى بِالْعِلْمِ لِغَيْرِ « 1 » عِلْمٍ حَادِثٍ عَلِمَ بِهِ الْأَشْيَاءَ ، وَاسْتَعَانَ « 2 » بِهِ عَلى حِفْظِ مَا يَسْتَقْبِلُ مِنْ أَمْرِهِ ، وَالرَّوِيَّةِ فِيمَا يَخْلُقُ مَنْ خَلَقَهُ ، وَيُفْسِدُ مَا مَضى مِمَّا أَقْنى « 3 » مِنْ خَلْقِهِ ، مِمَّا لَوْ لَمْ يَحْضُرْهُ ذلِكَ الْعِلْمُ وَتَعَيَّنَهُ « 4 » كَانَ جَاهِلًا ضَعِيفاً ، كَمَا أَنَّا لَوْ رَأَيْنَا عُلَمَاءَ الْخَلْقِ إِنَّمَا سُمُّوا بِالْعِلْمِ لِعِلْمٍ حَادِثٍ ؛ إِذْ كَانُوا قَبْلَهُ « 5 » جَهَلَةً ، وَرُبَّمَا فَارَقَهُمُ الْعِلْمُ بِالْأَشْيَاءِ ، فَعَادُوا إِلَى الْجَهْلِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ اللَّهُ عَالِماً ؛ لِأَنَّهُ لَايَجْهَلُ شَيْئاً ، فَقَدْ جَمَعَ الْخَالِقَ وَالْمَخْلُوقَ اسْمُ الْعَالِمِ ، وَاخْتَلَفَ الْمَعْنى عَلى مَا رَأَيْتَ » . شرح : چون جواب بر سبيل اجمال گفت ، شروع كرد در تفصيلِ بعضِ اسماى مشتركه تا ظاهرتر شود . باء در بِالْعِلْم ، صلهء سُمِّيَ است ، يا براى سببيّت است ؛ و بنا بر اوّل ، « بِالْعِلْم » به معنى « بِالْعَالِم » است و اين تعبير ، اشارت است به عينيّت صفات ذات ، به معنى مَجازى . لِغَيرِ عِلْمٍ حَادِثٍ به معنى « لِعِلْمٍ غَيْرِ عِلْمٍ حَادِث » است و راجع مىشود به معنى « لِعِلْمٍ غَيْرِ حَادِث » . يَسْتَقْبِلُ ( به قاف و باء يك نقطه ، به صيغهء مضارع غايب معلومِ باب استفعال ) به تقدير « يَستَقبِلُهُ » است . و ضمير مستتر ، راجع به اللَّه تعالى است . و ضمير منصوب ، راجع به مَا است . الاسْتِقْبَال : ابتدا كردنِ كارى . مطرزى در مُغرب گفته : « اسْتَقْبَلَهُ : إِذَا اسْتَأْنَفَهُ وَابْتَدَأَهُ » « 6 » . مِنْ در اوّل ( به كسر ميم و سكون نون ) ، براى بيان مَا است . أَمْرِهِ به معنى فعل اللَّه تعالى خودش است ، مثل تكوين سماوات و ارض كه به قول « كُنْ » است . و مراد به حفظ امرِ او ، نگاه داشتن آن از فسادِ تدبير در وقتِ تكوين است .
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : « به غير » . ( 2 ) . كافى مطبوع : « استعان » بدون واو . ( 3 ) . كافى مطبوع : « أفنى » . ( 4 ) . كافى مطبوع : « و يغيبه » . ( 5 ) . كافى مطبوع : « فيه » . ( 6 ) . المغرب ، ص 239 ( قبل ) .