[ حديث ] ششم
اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ ] عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكَّرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي هَلْ كَانَ اللَّهُ - جَلَّ وَجْهُهُ - يَعْلَمُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَنَّهُ وَحْدَهُ ؟ فَقَدِ اخْتَلَفَ مَوَالِيكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ كَانَ يَعْلَمُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً مِنْ خَلْقِهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا مَعْنى « يَعْلَمُ » :
« يَفْعَلُ » ، فَهُوَ الْيَوْمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَاغَيْرُهُ قَبْلَ فِعْلِ الْأَشْيَاءِ ، فَقَالُوا : إِنْ أَثْبَتْنَا أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِأَنَّهُ لَاغَيْرُهُ ، فَقَدْ أَثْبَتْنَا مَعَهُ غَيْرَهُ فِي أَزَلِيَّتِهِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَا سَيِّدِي ، أَنْ تُعَلِّمَنِي مَا لَاأَعْدُوهُ إِلى غَيْرِهِ .
فَكَتَبَ عليه السلام : « مَا زَالَ اللَّهُ عَالِماً تَبَارَكَ وَتَعَالى ذِكْرُهُ » .
شرح : الْجَلَال : بزرگى . مىآيد در احاديث باب بيست و سوم - كه « بَابُ النَّوَادِرِ » است - اين كه مراد به وجهِ اللَّه تعالى ، حُجَجِ معصومين است كه شناخت امامتِ ايشان ، لازمِ شناخت اللَّه تعالى به ربوبيّت است .
« أَنَّ » در أَنَّهُ وَحْدَهُ و در أَنَّهُ لَاغَيْرُهُ و در بِأَ نَّهُ لَاغَيْرُهُ ( به فتح همزه و تشديد نون ) از حروف مُشَبَّهَةٌ بِالْفِعْل است .
وَحْدَهُ ( به فتح واو و سكون حاء بى نقطه و دال بى نقطه و ضمير ) منسوب است به ظرفيّت ، به تقدير « عَلى وَحْدِهِ » .
ظرف ، خبر « أَنَّ » است و مىتواند بود كه منصوب باشد به مصدريّه به تقدير « يَحِدُ وَحْدَهُ » .
صاحب قاموس گفته كه : « وَرَأَيْتُهُ وَحْدَهُ : مَصْدَرٌ ، لَايُثْنى وَلَا يُجْمَعُ ، وَنَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ لَاعَلَى الْمَصْدَرِ . وَأَخْطَأَ الْجَوْهَرِيُّ وَيُونُسُ ، مِنْهُمْ بِنَصْبِهِ عَلَى الظَّرْفِ بِإِسْقَاطِ عَلى » « 1 » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 343 ( وحد ) .