الْأَشْيَاءَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ وَكَوَّنَهَا ، أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ذلِكَ حَتّى خَلَقَهَا وَأَرَادَ خَلْقَهَا وَتَكْوِينَهَا ، فَعَلِمَ مَا خَلَقَ عِنْدَ مَا خَلَقَ ، وَمَا كَوَّنَ عِنْدَ مَا كَوَّنَ ؟
فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ عليه السلام : « لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ كَعِلْمِهِ بِالْأَشْيَاءِ بَعْدَ مَا خَلَقَ الْأَشْيَاءَ » .
شرح : الْخَلْق : تدبيرِ چيزى ، خواه به تكوين مادّهء آن چيز باشد ، مثل تكوين آب كه مادّهء باقى حوادث است و خواه به تكوين آن چيز خودش باشد .
عطفِ وَتَكْوِينِهَا عطف انسحاب است ، پس مراد ، ارادهء مجموع خلق و تكوين است به اعتبار جزء اخير .
« مَا » در اوّل و سوم ، موصوله است و در دوم و چهارم ، مصدريّه و موصوله مىتواند بود و در پنجم ، مصدريّه است .
يعنى : روايت است از ايّوب بن نوح اين كه او نوشت سوى امام على نقى عليه السلام ، مىپرسيد او را از اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - كه : آيا مىدانست چيزها را پيش از آن كه تدبير كرد چيزها را و تكوين كرد آنها را ، يا نمىدانست آنها را تا تدبير كرد آنها را و خواست تدبير آنها و تكوين آنها را ، پس دانست آنچه را كه تدبير كرد نزدِ تدبير كردن و دانست آنچه را كه تكوين كرد نزدِ تكوين كردن ؟
پس در جواب نوشت به خطّ خود كه : پيوسته اللَّه تعالى دانا بود به چيزها پيش از تدبيرِ چيزها ، مانند دانش او به چيزها بعد از تدبيرِ او چيزها را .
[ حديث ] پنجم
اصل : [ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ عليه السلام أَسْأَلُهُ أَنَّ مَوَالِيَكَ اخْتَلَفُوا فِي الْعِلْمِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً قَبْلَ فِعْلِ الْأَشْيَاءِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَانَقُولُ : لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً ؛ لِأَنَّ مَعْنى « يَعْلَمُ » : « يَفْعَلُ » ، فَإِنْ أَثْبَتْنَا الْعِلْمَ ، فَقَدْ أَثْبَتْنَا فِي الْأَزَلِ مَعَهُ شَيْئاً ، فَإِنْ رَأَيْتَ - جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ - أَنْ تُعَلِّمَنِي مِنْ ذلِكَ مَا أَقِفُ عَلَيْهِ وَلَا أَجُوزُهُ .
فَكَتَبَ بِخَطِّهِ عليه السلام : « لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً تَبَارَكَ وَتَعَالى ذِكْرُهُ » .